بعد أن تخلت عنك الآلهة ورفع أيديهم مُفسرو التاريخ، بِتّ وحدك متروكاً لتواجه مصيرك ولتصنع من عجينة التاريخ الهلامية صروحاً من الحضارة والعمران والأدب أو مسوخاً من حروب ومجازر ومجاعات. فعندما يقول بوبر أن لا حبكة في التاريخ فإنه قد مسح ما كتبه القدر على جبينك، فحررك من ناحية وألقى على كاهلك عبء الاختيار.